الثلاثاء، 6 ديسمبر 2011

== ردود الفعل الدولية الأولية ==

* {{الاتحاد الأوروبي}}: دعا إلى حل [[ديمقراطية|ديمقراطي]] ودائم، كما دعا إلى الهدوء بعد خروج زين العابدين بن علي.
* {{علم جامعة الدول العربية}}: أكد المتحدث باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية أن الجامعة قلقة من الأوضاع في تونس، وإنها تراقبها عن كثب، ودعا جميع الأطراف العمل على التوصل لاجماع وطني يخرج البلاد من أزمتها[http://www.aljazeera.net/NR/exeres/287D17E8-4F6B-442D-BCB7-F749799651F6.htm وسط صمت رسمي: ترحيب شعبي عربي بتغيير تونس]، الجزيرة نت، دخل في 15 يناير 2011.
* {{الأمم المتحدة}}: أعرب أمين عام الأمم المتحدة [[بان كي مون]] عن قلقه إزاء التطورات الجارية في تونس وأسفه للخسائر الحاصلة في الأرواح، ودعا إلى البحث عن تسوية [[ديمقراطية]] للأزمة والاحترام الكامل لحرية التعبير والتجمع[http://www.aljazeera.net/NR/exeres/F6697C2B-E8C3-41C5-B57E-0046C2867EEA.htm?GoogleStatID=1 ردود فعل دولية على أحداث تونس]، الجزيرة نت، دخل في 15 يناير 2011.
* {{الولايات المتحدة}}: أشاد الرئيس الأمريكي [[باراك أوباما]] بشجاعة الشعب التونسي، وقال إن الولايات المتحدة تقف إلى جانب المجتمع الدولي للشهادة على هذا النضال الشجاع من أجل الحصول على الحقوق العالمية التي يجب أن نحافظ عليها، وإنه سيذكر على الدوام صور الشعب التونسي الذي يسعى لإسماع صوته.
* {{فرنسا}}: رفضت الحكومة الفرنسية قدوم الرئيس بن علي إلى فرنسا وذلك لعدم رغبتها في إثارة استياء الجالية التونسية المقيمة فيها. كما أعلن مكتب الرئيس [[نيكولا ساركوزي]] عن إن [[فرنسا]] اتخذت الخطوات الضرورية لضمان منع أي تحركات مالية مشبوهة للأصول التونسية في فرنسا إداريًا، وأكد على الاستعداد لتلبية أي طلب للمساعدة على ضمان سير العملية الديمقراطية بطريقة لا تقبل الجدل، كما دعا البيان إلى إجراء انتخابات حرة بأسرع ما يمكن[http://aljazeera.net/NR/exeres/69414CB3-737A-4509-8EFA-CA9C5926722A.htm?GoogleStatID=9 تواصل ردود الفعل الدولية عن تونس]، الجزيرة نت، دخل في 15 يناير 2011.
* {{مصر}}: أعلنت في بيان لوزارة الخارجية إنها تؤكد احترامها لخيارات الشعب في تونس الشقيقة، وإنها تثق في حكمة الأشقاء التونسيين وقدرتهم على تثبيت الوضع وتجنب سقوط تونس في الفوضى[http://aljazeera.net/NR/exeres/33856B5B-0D24-42B4-AD8A-003455BCFD6E.htm?GoogleStatID=9 الشعوب العربية ترحب: تثاقل بالرد العربي الرسمي حول تونس]، الجزيرة نت، دخل في 15 يناير 2011. أما على الصعيد الشعبي، فقد تظاهر عشرات النشطاء السياسيين المصريين أمام نقابة الصحفيين [[القاهرة|بالقاهرة]] للتعبير عن دعمهم للثورة الشعبية في تونس، رافعين الأعلام المصرية والتونسية[http://aljazeera.net/NR/exeres/70DFED20-B603-4417-9E92-76CE85B7FF22.htm مظاهرات بمصر احتفاء بثورة تونس]، الجزيرة نت، دخل في 18 يناير 2011.
* {{السعودية}}: رحب الديوان الملكي السعودي بقدوم بن علي وأسرته إلى الأراضي [[السعودية]]، وأصدار الديوان الملكي بيانا ذكر فيه: "تقدير حكومة [[المملكة العربية السعودية]] للظروف الاستثنائية التي يمر بها الشعب التونسي الشقيق وتمنياتها بأن يسود الأمن والاستقرار في هذا الوطن العزيز على الأمتين العربية والإسلامية جمعاء وتأييدها لكل إجراء يعود بالخير للشعب التونسي الشقيق.
* {{ليبيا}}: أعلن الزعيم [[معمر القذافي]] أن الشعب التونسي تعجل الإطاحة بالرئيس بن علي واصفًا إياه بأنه أفضل شخص يحكم تونس[http://www.aljazeera.net/News/KServices/SupportPages/ShowMedia/showMedia.aspx?fileURL=/mritems/streams/2011/1/16/1_1036082_1_12.flv القذافي: الرئيس التونسي المخلوع زين العابدي الأفضل لتونس]، الجزيرة نت، دخل في 18 يناير 2011، وقال إنه "لا يوجد أحسن من الزين أبدًا في هذه الفترة، بل أتمناه ليس إلى عام 2014، بل أن يبقى إلى مدى الحياة"، وأن النمو الاقتصادي الحاصل في عهده استثنائي وتاريخي وأنه كان من الممكن محاكمة أي مسؤول متورط في قضايا فساد وإجراء استفتاء على رئاسته أو الانتظار إلى سنة [[2014]] حيث نهاية فترته الرئاسية والتي كان الرئيس بن علي قد تعهد أن تكون آخر ولاية رئاسية له، كما حذر من انزلاق تونس في دوامة عنف[http://ara.reuters.com/article/topNews/idARACAE70F00H20110116 القذافي يقول ان تونس تعجلت في الاطاحة بزين العابدين بن علي]، رويترز العربية، دخل في 16 يناير 2011[http://www.aljazeera.net/NR/exeres/7DBD18AA-59B9-411D-8B37-1A6B3F7B9378.htm?GoogleStatID=1 القذافي: تونس تعجلت الإطاحة ببن علي]، الجزيرة نت، دخل في 16 يناير 2011.
* {{الجزائر}}: اعترف الرئيس [[عبد العزيز بوتفليقة]] بالرئيس التونسي المؤقت بعد أيام من توليه السلطة وذلك أثناء مرورة بالأجواء التونسية أثناء توجهه [[مصر|لمصر]] لحضور القمة الاقتصادية العربية الثانية، وقال في رساله بعثها [[فؤاد المبزع|للمبزع]] إنه يثق في نجاح العبقرية التونسية من تحقيق رفاهية الشعب التونسي[http://www.alqabas.com.kw/Article.aspx?id=669013&date=19012011 بوتفليقة يخرج عن صمته ويعترف بالرئيس التونسي المؤقت]، جريدة القبس، دخل في 19 يناير 2011. وسبق ذلك بأيام دعوة وزير الدولة [[عبد العزيز بلخادم]] إلى احترام إرادة الشعب التونسي، وقال إنه سيد في أن يختار من يريد ليكون مسؤولًا عنه.
* {{قطر}}: أعلنت حسب مصدر مسؤول في وزارة الخارجية إنها تراقب الأحداث الجارية في تونس وتحترم إرادة الشعب التونسي وخياراته، وتؤكد على الالتزام بعلاقتها المتينة مع الشعب التونسي وحرصها على علاقاتها المميزة مع الجمهورية التونسية.
* {{الكويت}}: أعلنت على لسان وزير الخارجية [[محمد صباح السالم الصباح|الشيخ محمد الصباح]] إنها تحترم خيارات الشعب التونسي وتمنياتها بأن يعود الأمن والاستقرار إلى ربوع تونس، وأن يعمل أبناء تونس على تجاوز هذه المرحلة الدقيقة بما يحقق لهم الأمن والاستقرار والوصول إلى توافق وطني يحفظ المصالح العليا للوطن وابنائه وينأ بهم عن أجواء الفوضى[http://www.kuna.net.kw/NewsAgenciesPublicsite/ArticleDetails.aspx?id=2138148&Language=ar الشيخ محمد الصباح..الكويت تحترم خيارات الشعب التونسي وتتمنى عودة الاستقرار]، وكالة الأنباء الكويتية كونا، دخل في 15 يناير 2011.
* {{المملكة المتحدة}}: أعلنت في بيان صادر عن وزارة الخارجية إن تونس تعيش لحظة تاريخية، وإن الشعب التونسي عبر خلال الأسابيع الماضية عن تطلعاته.
* {{روسيا}}: أكدت الخارجية الروسية على لسان الناطق الرسمي باسم الوزارة على أهمية استعادة السلام والاستقرار في تونس بأسلوب الحوار الديموقراطي وفي أطر الدستور، مع التشديد على أن إعادة الأوضاع إلى مجراها الطبيعي في أسرع وقت ممكن هو من مصلحة أبناء الشعب التونسي، وأعرب عن القلق الشديد إزاء التطوارات الأخيرة في تونس[http://arabic.rt.com/news_all_news/61561 روسيا اليوم: موسكو تؤكد أهمية استعادة السلام والاستقرار في تونس]، روسيا اليوم، دخل في 15 يناير 2011.
* {{جمهورية الصين الشعبية}}: عبر وزير الخارجية عن قلق بلاده من الأوضاع، وأعلن عن الأمل باستقرار الأوضاع في أقرب وقت ممكن، ووصف تونس بأنها صديقة للصين[http://news.xinhuanet.com/english2010/china/2011-01/15/c_13692097.htm China hopes stability in Tunisia restored: FM]، وكالة شينخوا، دخل في 15 يناير 2011.
* {{ألمانيا}}: دعت جميع الأطراف للحوار ولإيجاد حلول سلمية والحد من وقوع مزيد من الضحايا والأضرار، كما نقل عن المستشارة ألمانية [[أنجيلا ميركل]] دعوتها إلى تأسيس ديمقراطية في تونس وتقول إن هناك الآن فرصة لبداية جديدة في تونس، وأنه يتعين على تونس أن تتخذ خطوات باتجاه الديمقراطية والحقوق الأساسية مثل حرية الصحافة والتجمع، معربة عن استعداد بلادها للمساعدة في ذلك.
* {{إيطاليا}}: دعا وزير الخارجية [[فرانكو فراتيني]] مؤسسات الدولة والمجتمع التونسي بضبط النفس والهدوء والحوار للتوصل إلى طريق للخروج من هذه الأوضاع الصعبة.
* {{إيران}}: أعلنت في بيان صادر عن وزارة الخارجية إن المهم هو تنفيذ مطلب الأمة التونسية بأفضل شكل ممكن بصفتها دولة يمكنها أن تلعب دورا فعالًا في العالم الإسلامي.
* {{تركيا}}: أعربت وزارة الخارجية التركية عن قلقها وأسفها العميقين إزاء الأحداث في تونس، وأعربت عن أملها بألا يتصاعد التوتر أكثر، وأن تتم استعادة النظام والهدوء في البلاد[http://aljazeera.net/NR/exeres/4509C9ED-08F5-4456-B307-B640D8348EEB.htm?GoogleStatID=20 دعوة غربية لانتقال سلمي بتونس]، الجزيرة نت، دخل في 18 يناير 2011.
* {{سوريا}}: في البداية كان هنالك تجاهل واضح للاجتجاجات في تونس (خوفا من مصير مشابه) ولكن أعربت الحكومة السورية في النهاية عن رأيها بأهمية عدم تصاعد الأضرار الناتجة عن الأحداث في تونس ويكيبيديا (الموسوعة الحرة)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق